NACE Member Nelly Corbel about NACE

Nelly Corbel (Global Civic Consulting)

NACE Member Nelly Corbel (Global Civic Consulting)
NACE Member Nelly Corbel (Global Civic Consulting)

My engagement in NACE took its root in my participation in NECE, which inspired all of us, southern colleagues, thirsty for advancing civic education in a transitioning Environment.

Back in 2012, NECE for the first time, brought on board a number of participants from the South Mediterranean, which I had the pleasure to be part of. These vibrant times which followed the Arab Spring were full of hopes and fears with developments happening every day. I vividly remember when a disturbing presidential decree was issued in Egypt on the second day of the conference. This news took over the attention of the Southern delegation who was passionately debating the consequences of this decree. Unlike most conference organizers I have come across, NECE offered to shift the schedule to integrate an information session on the topic and bring these sides, but critical debates from the coffee break to the plenary. From this day, NECE became a home for many of us, who found in it a safe and understanding space to focus on civic education, an invaluable resource for civic actors working under difficult conditions. Many of the Southern participants met for the first time during this conference and were able to discuss in peace important topics impacting their work, which led to a number of partnerships between Arab countries and to the idea of building NACE together.

In the last 5 years working with NACE and NECE in various capacities, I have come to appreciate its different facets and its methods for evolution. NACE thrived to develop its own model while keeping a similar ethos, which I would describe as: A participatory and diverse platform for collective reflection around civic education issues beyond borders, in order to build cooperations around opportunities and challenges in the field.

Since 2012 and the establishment of a working focus group, NACE was always a goal, keeping the above ethos while establishing a southern sister network. Building an emerging sector can be paralleled to building a new village. For the new village to function, one needs to build from the ground a number of infrastructures on which the upcoming constructions can rely on for a smooth functioning. Therefore, the working group rolled up their sleeves to start building these infrastructures, getting as many on board as possible. After endless research meetings, number of projects, heated debated, a conference and countless convenings, NACE -an idea- finally become a possibility in 2015. Since then, our group of volunteers, driven by the deeply ingrained belief civic education was the road to peace and development, worked towards launching NACE at the second civic education conference in 2016, which took place in Tunisia. Now NACE is strong of a vibrant Advisory Board and Steering Committee conducting research and project. A dream slowly coming to a reality.

The road ahead of us is still long and only through our collective engagement, bringing colleagues from the region together around the cause of civic education for a diverse, peaceful and economically dynamic society will we thrive.”


نيللي كوربيل عضو الشبكة العربية للتعليم المدني تتحدث عن الشبكة

نيللي كوربل (جلوبال سيفيك كونسلتينغ)

ترسخت جذور مشاركتي في الشبكة العربية للتعليم المدني من خلال مشاركتي في شبكة تعليم المواطنة في اوروبا  ، التي ألهمتنا جميعًا ، زملاءنا من الجنوب ، والعطش لدفع التوعية بالتعليم المدني في بيئة انتقالية.

وبالعودة لعام 2012 ، دعت شبكة تعليم المواطنة في اوروبا  لأول مرة عدد من المشاركين من جنوب البحر المتوسط ​​، والذي كان من دواعي سروري أن أكون منهم. كانت هذه الأزمنة النابضة بالحياة التي أعقبت الربيع العربي مليئة بالأمل والمخاوف من التطورات التي تحدث كل يوم. أتذكر بوضوح عندما صدر مرسوم رئاسي مقلق في مصر في اليوم الثاني من المؤتمر. استحوذت هذه الأنباء على انتباه وفد الجنوب الذي كان يناقش بحماس عواقب هذا المرسوم. وخلافا لمعظم منظمي المؤتمرات الذين صادفتهم ، عرضت شبكة تعليم المواطنة في اوروبا  تحويل الجدول الزمني للمؤتمر من أجل عقد جلسة إعلامية حول الموضوع وجلب هذه الأطراف. منذ هذا اليوم ، أصبحت شبكة تعليم المواطنة في اوروبا موطنًا للكثير منا ، الذين وجدوا فيها مساحة آمنة ومتفهمة للتركيز على التربية المدنية ، وهو مورد لا يقدر بثمن للجهات الفاعلة المدنية التي تعمل في ظل ظروف صعبة. اجتمع العديد من المشاركين الجنوبيين لأول مرة خلال هذا المؤتمر وتمكنوا بسلام من مناقشة مواضيع مهمة تؤثر في عملهم ، مما أدى إلى عدد من الشراكات بين الدول العربية وفكرة البناء المشترك للشبكة العربية للتعليم المدني.

في السنوات الخمس الأخيرة عملت مع شبكة تعليم المواطنة في اوروبا  والشبكة العربية للتعليم المدني في مواقع مختلفة، أصبحت أقدر جوانبها المختلفة وأساليبها للتطور. لقد ازدهرت الشبكة العربية للتعليم المدني لتطوير نموذج خاص بها مع الحفاظ على روح مماثلة ، والتي أصفها على النحو التالي: منصة تشاركية ومتنوعة للتأمل الجماعي حول قضايا التربية المدنية خارج الحدود ، من أجل بناء التعاون حول الفرص والتحديات في هذا المجال.

منذ عام 2012 ، وإنشاء مجموعة النقاش ، كانت الشبكة العربية للتعليم المدني دومًا هدفًا ، مع الحفاظ على الروح السابقة أثناء إنشاء شبكة شقيقة جنوبية. بناء قطاع ناشئ يتوازي مع بناء قرية جديدة. ولكي تعمل القرية الجديدة ، يحتاج المرء إلى أن يبني من الأرض عددًا من البنى التحتية التي يمكن أن تعتمد عليها الإنشاءات القادمة للحصول على أداء سلس. ولذلك ، قامت مجموعة العمل بلف سواعدهم للبدء في بناء هذه البنى التحتية ، والحصول على أكبر عدد ممكن من الركاب. بعد اجتماعات بحثية لا تنتهي ، وعدد من المشاريع ، ومناقشات ساخنة ، ومؤتمرات واجتماعات لا حصر لها ، أصبحت فكرة الشبكة العربية للتعليم المدني أخيرا ممكنة في عام 2015. ومنذ ذلك الحين ، كانت مجموعتنا من المتطوعين ، مدفوعين بالاعتقاد الراسخ بأن التعليم المدني ، هو الطريق إلى السلام والتنمية ، عملنا على إطلاق الشبكة العربية للتعليم المدني في مؤتمر التعليم المدني الثاني في عام 2016 ، الذي عقد في تونس. الآن الشبكة العربية للتعليم المدني قوية بالمجلس الاستشاري واللجنة التأسيسية نابضة بالحياة بإجراء البحوث والمشاريع. حلم يتحول ببطء إلى حقيقة.

لا يزال الطريق أمامنا طويلاً ، ومن خلال مشاركتنا الجماعية فقط ، وجمع زملاء من المنطقة معاً حول قضية التربية المدنية من أجل مجتمع متنوع وسلمي وديناميكي اقتصاديًا ، سوف نزدهر

 

Menu